العلامة الحلي

مقدمة 29

منتهى المطلب ( ط . ج )

متكلَّم ، ماهر ، جليل القدر ، عظيم الشّأن ، رفيع المنزلة ، لا نظير له في الفنون والعلوم العقليّات والنّقليّات ، وفضائله ومحاسنه أكثر من أن تحصى . وامتدحه المولى نظام الدّين في نظام الأقوال بقوله : شيخ الطَّائفة وعلَّامة وقته ، صاحب التّحقيق والتّدقيق ، وكلّ من تأخّر عنه استفاد منه ، وفضله أشهر من أن يوصف . وقال الشّيخ البهائي في إجازته لصفيّ الدّين محمّد القميّ : العلَّامة آية الله في العالمين ، جمال الحقّ والملَّة والدّين . وذكره الفاضل التّفرشي في نقد الرّجال قائلا : ويخطر ببالي أن لا أصفه ، إذ لا يسع كتابي هذا ذكر علومه وتصانيفه ، وفضائله ومحامده ، وأنّ كلّ ما يوصف به النّاس من جميل وفضل فهو فوقه ، له أكثر من سبعين كتابا في الأصول والفروع والطَّبيعيّ والإلهيّ وغيرها . وأطراه عليّ بن هلال في إجازته للمحقّق الكركيّ ، بقوله : الشّيخ الإمام الأعظم المولى الأكمل الأفضل الأعلم جمال الملَّة والحقّ والدّين . وفي إجازة المحقّق الكركيّ لسميّه الميسيّ : شيخنا الإمام ، شيخ الإسلام ، مفتي الفرق ، بحر العلوم ، أوحد الدّهر ، شيخ الشّيعة بلا مدافع ، جمال الملَّة والحقّ والدّين . وفي إجازته للمولى حسين بن شمس الدّين محمد الأسترآباديّ ، قال : الإمام السّعيد ، أستاذ الكلّ في الكلّ ، شيخ العلماء والرّاسخين ، سلطان الفضلاء المحقّقين ، جمال الملَّة والحقّ ، والدّين . وقال الشّهيد الأوّل في إجازته لابن الخازن : الإمام الأعظم الحجّة ، أفضل المجتهدين : جمال الدّين . وأثنى عليه الشّهيد الثّاني في إجازته للسّيد عليّ بن الصّائغ ، قائلا